النقل البري تبحثُ مع الإتحاد الدولي تداعيات الأزمات على مسارات النقل وتعزيز سلاسل الإمداد ...
بحثت الشركة العامة للنقل البري
بصفتها الضامن المحلي لتنفيذ اتفاقية التير إجتماعاً موسعاً عبرَ الدائرة
التلفزيونية برئاسة مديرها العام السيد مرتضى كريم الشحماني وبمشاركةِ الفريق
الضامن ونقطة اتصال الوزارة إلى جانب أكثر من (300) مشارك من الشركات المختصة وبحضور
مُمثلي الدول الأعضاء في جمهورية تركيا والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ،
فضلاً عن مستشار الاتحاد الدولي للنقل البري لدول الشرق الأوسط السيد رامي قارووط.
وجاء الاجتماع تحت عنوان "
الازمة في المنطقة تُعيد تشكيل طرق النقل والسلاسل اللوجستية"، حيث ناقشَ
المشاركون أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل البري في ظل المتغيرات الإقليمية،
وسُبل تكيّف الشركات مع التحولات الجارية ، إضافة إلى آليات التخفيف من المخاطر
وضمان إنسيابية حركة البضائع.
وفي مستهل الاجتماع رحّبَ المدير العام بالحضور،
مؤكداً الدور الريادي الذي يؤديه العراق في إنجاح مسارات الرحلات الدولية بوصفه
ممراً آمناً ضمن سلاسل الإمداد ودعم دولة رئيس الوزراء لتنفيذ الاتفاقية ، مشيراً
إلى إشراف وزارة النقل على غرفة عمليات النقل وفق نظام TIR بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ، لمتابعة حركة الشاحنات وضمان انسيابيتها.
وأضاف أن اللجنة العليا للترانزيت
نجحت في معالجة المعوقات ، بما يُسهم في اختصار الوقت وتسريع إيصال البضائع، من
خلال إنشاء ممرات خاصة لحركة الشحنات منذ دخولها الأراضي العراقية وحتى مغادرتها.
وأشادَ الشحماني بجهود الاتحاد
الدولي للنقل البري في عقدِ مثل هذه الاجتماعات التي تُسهم في معالجة التحديات
العالقة، مؤكداً أن النقل البري يُعد الحل الأمثل في أوقات الأزمات ، لا سيما عند
تعطل حركة النقل الجوي.
كما شدّدَ على الأهمية الاستراتيجية
لموقع العراق في ربط دول المنطقة عبرَ النقل العابر (الترانزيت) ، بما يعزز من
إنسيابية الحركة التجارية ويؤسس لممر آمن ومستدام ، لافتاً إلى جهود الحكومة في
تطوير الطرق المؤدية إلى المنافذ الحدودية وربطها بالموانئ.
وتناول الاجتماع كذلك الأزمات التي
شهدتها دول الاتحاد ، ومنها جائحة كورونا وتأثيراتها على حركة النقل في المنطقة
،إضافة إلى استعراض جداول مقارنة بعدد الرحلات قبل وبعد الأزمات ، مع التأكيد على أهمية
النقل متعدد الوسائط والتحول الرقمي في تقليل الكلف واختصار زمن الوصول.
وفي ختام الاجتماع دعا المدير العام
إلى تكثيف اللقاءات والتنسيق المشترك بين الدول الأعضاء ، بما يُسهم في تعزيز
التعاون وتطوير قطاع النقل البري بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية.